Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 36, halaman 379

  1. الفقه
  2. السياسة الشرعية
  3. الإمامة الكبرى (الدولة)
  4. خطورة الإمامة الكبرى

(ت د حم ك) , وَعَنْ أَبِي مَرْيَمَ الْأَزْدِيَّ ﵁ قَالَ: (دَخَلْتُ عَلَى مُعَاوِيَةَ ﵁ فَقَالَ: مَا أَنْعَمَنَا بِكَ أَبَا فُلَانٍ (١)؟ , فَقُلْتُ: يَا مُعَاوِيَةُ , إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ وَلَّاهُ اللهُ ﷿ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ , فَاحْتَجَبَ (٢) دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ (٣) وَفَقْرِهِمْ , احْتَجَبَ اللهُ (٤)) (٥) (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٦) (دُونَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ ") (٧)

وفي رواية: (" مَنْ وَلِيَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ , ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ الْمِسْكِينِ , وَالْمَظْلُومِ , أَوْ ذِي الْحَاجَةِ , أَغْلَقَ اللهُ ﷿ دُونَهُ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ عِنْدَ حَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ , أَفْقَرُ مَا يَكُونُ إِلَيْهَا ") (٨) (قَالَ: فَجَعَلَ مُعَاوِيَةُ رَجُلًا عَلَى حَوَائِجِ النَّاسِ) (٩).

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 36، ص 379 (SanadKitab #13251, hlm. urut 17877)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.