Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 36, halaman 492

  1. الفقه
  2. السياسة الشرعية
  3. الجهاد " المغازي والسير"
  4. ما يجوز في الجهاد
  5. الاستعانة بالكفار في الجهاد
  6. كيفية الاستعانة بالكفار

مَا يَجُوزُ فِي الْجِهَاد

الِاسْتِعَانَةُ بِالْكُفَّارِ فِي الْجِهَاد

كَيْفِيَّةُ الِاسْتِعَانَةِ بِالْكُفَّار

(د حم) , عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ ﵁ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرَاعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ " , فَقَالَ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ , فَقَالَ: " بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ ") (١) (فَأَعَارَهُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِينَ إِلَى الْأَرْبَعِينَ دِرْعًا , " وَغَزَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حُنَيْنًا " , فَلَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ جُمِعَتْ دُرُوعُ صَفْوَانَ , فَفَقَدَ مِنْهَا أَدْرَاعًا , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِصَفْوَانَ: " إِنَّا قَدْ فَقَدْنَا مِنْ أَدْرَاعِكَ أَدْرَاعًا , فَهَلْ نَغْرَمُ لَكَ؟ " , قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ , لِأَنَّ فِي قَلْبِي الْيَوْمَ مَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ. قَالَ أَبُو دَاوُد: وَكَانَ أَعَارَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ ثُمَّ أَسْلَمَ) (٢).

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 36، ص 492 (SanadKitab #13251, hlm. urut 17990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.