مَا يُسْتَوْفَى بِهِ الْقِصَاصُ وَكَيْفِيَّتُه
اِسْتِيفَاءُ الْقِصَاصِ بِالْمِثْل
(خ د ت س) , وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: (خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ (١) بِالْمَدِينَةِ) (٢) (فَأَخَذَهَا يَهُودِيٌّ) (٣) (وَأَلْقَاهَا فِي قَلِيبٍ , وَرَضَخَ رَأسَهَا بِالْحِجَارَةِ) (٤) (وَأَخَذَ مَا عَلَيْهَا مِنْ الْحُلِيِّ) (٥) (فَأَتَى بِهَا أَهْلُهَا رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهِيَ فِي آخِرِ رَمَقٍ وَقَدْ أُصْمِتَتْ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ قَتَلَكِ؟) (٦) (أَفُلَانٌ؟ ") (٧) (- لِغَيْرِ الَّذِي قَتَلَهَا - فَأَشَارَتْ بِرَأسِهَا أَنْ لَا) (٨) (قَالَ: " فَفُلَانٌ؟ " , حَتَّى سُمِّيَ الْيَهُودِيُّ) (٩) (فَأَوْمَأَتْ بِرَأسِهَا) (١٠) (أَنْ نَعَمْ) (١١) (فَأُخِذَ الْيَهُودِيُّ فَاعْتَرَفَ) (١٢) (" فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُضِخَ رَأسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ) (١٣) وفي رواية: (فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَرُضَّ رَأسُهُ بِالْحِجَارَةِ) (١٤)
وفي رواية: (فَأَمَرَ بِهِ أَنْ يُرْجَمَ حَتَّى يَمُوتَ " , فَرُجِمَ حَتَّى مَاتَ) (١٥).