Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 38, halaman 11

  1. الفقه
  2. السياسة الشرعية
  3. الجنايات
  4. الزنا
  5. حد الزنا
  6. حد الزاني المحصن

حَدُّ الزَّانِي الْمُحْصَن

(خ م س حم) , عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: (قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فِي عُقْبِ ذِي الْحَجَّةِ , فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَجَّلْتُ الرَّوَاحَ حِينَ زَاغَتْ الشَّمْسُ , فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ﵁ جَالِسًا إِلَى رُكْنِ الْمِنْبَرِ , فَجَلَسْتُ حَوْلَهُ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ , فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ , فَلَمَّا رَأَيْتُهُ مُقْبِلًا قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ: لَيَقُولَنَّ الْعَشِيَّةَ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ , فَأَنْكَرَ عَلَيَّ وَقَالَ: مَا عَسَيْتَ أَنْ يَقُولَ مَا لَمْ يَقُلْ قَبْلَهُ (١)؟ , فَجَلَسَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ , فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُونَ قَامَ فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ , فَإِنِّي قَائِلٌ لَكُمْ مَقَالَةً قَدْ قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا , فَمَنْ عَقَلَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ , وَمَنْ خَشِيَ أَنْ لَا يَعْقِلَهَا فلَا أُحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ) (٢) (إِنَّ اللهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ بِالْحَقِّ , وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ (٣) فَكَانَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ: آيَةُ الرَّجْمِ:) (٤) (﴿الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ (٥)﴾) (٦) (فَقَرَأنَاهَا وَعَقَلْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا , رَجَمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) (٧) (وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ , وَرَجَمْتُ) (٨) (وَايْمُ اللهِ (٩) لَوْلَا أَنْ يَقُولَ النَّاسُ: زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللهِ ﷿ لَكَتَبْتُهَا) (١٠) (فِي المُصْحَفِ) (١١) (كَمَا أُنْزِلَتْ) (١٢) (فَأَخْشَى إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ) (١٣) (أَنْ تَجِيءَ أَقْوَامٌ فلَا يَجِدُونَهُ فِي كِتَابِ اللهِ) (١٤) فَـ (يَقُولَ قَائِلٌ: وَاللهِ مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللهِ) (١٥) وَ (لَا نَجِدُ حَدَّيْنِ فِي كِتَابِ اللهِ) (١٦) (وَإِنَّمَا فِي كِتَابِ اللهِ الْجَلْدُ) (١٧) (فَيَكْفُرُونَ بِهِ) (١٨) (فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللهُ (١٩) وَإِنَّ الرَّجْمَ فِي كِتَابِ اللهِ حَقٌّ (٢٠) عَلَى مَنْ زَنَى إِذَا أُحْصِنَ (٢١) مِنْ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ , إِذَا قَامَتْ الْبَيِّنَةُ , أَوْ كَانَ الْحَبَلُ (٢٢) أَوْ الِاعْتِرَافُ) (٢٣)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 38، ص 11 (SanadKitab #13251, hlm. urut 18509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.