كَوْن اَلزَّانِي مُسْلِمًا
زِنَا غَيْر الْمُسْلِم
(خ م د حم) , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (أَتَى نَفَرٌ مِنْ يَهُودٍ فَدَعَوْا رَسُولَ اللهِ ﷺ إِلَى الْقُفِّ (١) " فَأَتَاهُمْ فِي بَيْتِ الْمِدْرَاسِ (٢) ") (٣) (فَوَضَعُوا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ وِسَادَةً , " فَجَلَسَ عَلَيْهَا ") (٤) (فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ, إِنَّ رَجُلًا مِنَّا زَنَى بِامْرَأَةٍ , فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ) (٥) (فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأنِ) (٦) (مَنْ زَنَى مِنْكُمْ؟ ") (٧) (قَالُوا: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا , وَنُحَمِّلُهُمَا , وَنُخَالِفُ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا , وَيُطَافُ بِهِمَا) (٨) فَـ (نَفْضَحُهُمْ , وَيُجْلَدُونَ) (٩) (فَقَالَ: " لَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ الرَّجْمَ؟ " , فَقَالُوا: لَا نَجِدُ فِيهَا شَيْئًا , فَقَالَ لَهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ: كَذَبْتُمْ) (١٠) (إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ) (١١) (فَأتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (١٢) (ادْعُهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ بِالتَّوْرَاةِ) (١٣) (فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا) (١٤) (" فَنَزَعَ الْوِسَادَةَ مِنْ تَحْتِهِ فَوَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَيْهَا , ثُمَّ قَالَ: آمَنْتُ بِكِ وَبِمَنْ أَنْزَلَكِ , ثُمَّ قَالَ: ائْتُونِي بِأَعْلَمِكُمْ " , فَأُتِيَ بِفَتًى شَابٍّ) (١٥) (أَعْوَرَ , يُقَالُ لَهُ: ابْنُ صُورِيَا فَقَرَأَ , حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ مِنْهَا وَضَعَ) (١٦) (يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا) (١٧) ([وَلَمْ] يَقْرَأُ آيَةَ الرَّجْمِ) (١٨) (فَقَالَ لَهُ ابْنُ سَلَامٍ: ارْفَعْ يَدَكَ , فَإِذَا آيَةُ الرَّجْمِ تَحْتَ يَدِهِ) (١٩) (فَقَالَ: مَا هَذِهِ؟ , فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَالُوا:) (٢٠) (صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ , فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ) (٢١) (وَلَكِنَّا كُنَّا نَتَكَاتَمُهُ بَيْنَنَا) (٢٢) (" فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَرُجِمَا) (٢٣) (عِنْدَ الْبَلَاطِ ") (٢٤) وفي رواية: (فَرُجِمَا قَرِيبًا مِنْ مَوْضِعِ الْجَنَائِزِ عِنْدَ الْمَسْجِدِ (٢٥) ") (٢٦) (قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: كُنْتُ فِيمَنْ رَجَمَهُمَا , فَلَقَدْ) (٢٧) (رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ) (٢٨) (يَقِيهَا مِنْ الْحِجَارَةِ بِنَفْسِهِ) (٢٩).