(خ م ت حم) , وَعَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ (١) قَالَ: (انْطَلَقْتُ أَنَا وَالْأَشْتَرُ (٢) إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ فَقُلْنَا: هَلْ عَهِدَ إِلَيْكَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ شَيْئًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ عَامَّة (٣)؟) (٤)
وفي رواية: (مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُسِرُّ إِلَيْكَ؟ , قَالَ: فَغَضِبَ) (٥) (عَلِيٌّ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ) (٦) (وَقَالَ: لَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ) (٧) (مَا كَانَ يُسِرُّ إِلَيَّ شَيْئًا دُونَ النَّاسِ) (٨)
وفي رواية: (مَا خَصَّنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَيْءٍ لَمْ يَعُمَّ بِهِ النَّاسَ كَافَّةً) (٩)
وفي رواية: (لَا وَاللهِ مَا عِنْدَنَا إِلَّا مَا عِنْدَ النَّاسِ , إِلَّا أَنْ يَرْزُقَ اللهُ رَجُلًا فَهْمًا فِي الْقُرْآنِ (١٠) أَوْ مَا فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ (١١)) (١٢)
وفي رواية: (مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ إِلَّا كِتَابُ اللهِ , وَهَذِهِ الصَّحِيفَةُ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ) (١٣)
وفي رواية: (مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَهْدًا لَمْ يَعْهَدْهُ إِلَى النَّاسِ , غَيْرَ أَنَّ فِي قِرَابِ سَيْفِي (١٤) صَحِيفَةً) (١٥)
(فَلَمْ يَزَالُوا بِهِ حَتَّى أَخْرَجَ الصَّحِيفَةَ, فَإِذَا) (١٦) (فِيهَا: " الدِّيَاتُ (١٧) عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ) (١٨) (وَفِكَاكُ الْأَسِيرِ (١٩)) (٢٠) (وَأَسْنَانُ الْإِبِلِ) (٢١) (وَفِيهَا: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ (٢٢)) (٢٣) وفي رواية: (مَا بَيْنَ عَائِرَ إِلَى ثَوْرٍ) (٢٤) (لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا , وَلَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا , وَلَا تُلْتَقَطُ لُقَطَتُهَا , إِلَّا لِمَنْ أَشَادَ بِهَا , وَلَا يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يَحْمِلَ فِيهَا السِّلَاحَ لِقِتَالٍ , وَلَا يَصْلُحُ أَنْ يُقْطَعَ مِنْهَا شَجَرَةٌ , إِلَّا أَنْ يَعْلِفَ رَجُلٌ بَعِيرَهُ) (٢٥) (مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا , فَعَلَى نَفْسِهِ , وَمَنْ أَحْدَثَ) (٢٦) (فِيهَا حَدَثًا , أَوْ آوَى مُحْدِثًا , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا) (٢٧) (الْمُؤْمِنُونَ تَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ (٢٨) وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ (٢٩)) (٣٠) (وَذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ , يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ (٣١)) (٣٢) (وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ , وَيَرُدُّ مُشِدُّهُمْ (٣٣) عَلَى مُضْعِفِهِمْ (٣٤) وَمُتَسَرِّيهِمْ (٣٥) عَلَى قَاعِدِهِمْ (٣٦)) (٣٧) (فَمَنْ أَخْفَرَ مُسْلِمًا , فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يُقْبَلُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ ") (٣٨)