Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 6, halaman 285

  1. كتاب العقيدة الثاني
  2. فضائل الأعمال
  3. أحاديث جامعة في فضائل الأعمال

(ت حم) , وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" أَتَانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي ﵎ فِي الْمَنَامِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ (١) فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ) (٢) (قُلْتُ: لَبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ) (٣) (قَالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى (٤)؟ , فَقُلْتُ: لَا , قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ (٥) حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ , فَعَلِمْتُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ , فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , هَلْ تَدْرِي فِيمَ يَخْتَصِمُ الْمَلَأُ الْأَعْلَى؟ , قُلْتُ: نَعَمْ) (٦) (يَخْتَصِمُونَ فِي الْكَفَّارَاتِ (٧) وَالدَّرَجَاتِ , قَالَ: وَمَا الْكَفَّارَاتُ وَالدَّرَجَاتُ؟) (٨) (قُلْتُ: الْكَفَّارَاتُ: مَشْيُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ , وَالْجُلُوسُ فِي الْمَسَاجِدِ بَعْدَ الصَّلَوَاتِ , (وفي رواية: وَانْتِظَارُ الصَلَاةِ بَعْدَ الصَلَاةِ) (٩) وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ (١٠) فِي الْمَكْرُوهَاتِ (١١)) (١٢) (وَالدَّرَجَاتُ: إِفْشَاءُ السَّلَامِ) (١٣) (وَلِينُ الْكَلَامِ) (١٤) (وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ , وَالصَلَاةُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ) (١٥) (وَمَنْ يُحَافِظْ عَلَيْهِنَّ , عَاشَ بِخَيْرٍ , وَمَاتَ بِخَيْرٍ (١٦) وَكَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّه) (١٧) (فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ , إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ , وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ , وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ) (١٨) (وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي) (١٩) (وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً (٢٠) فَاقْبِضْنِي (٢١) إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونٍ) (٢٢) (أَسْأَلُكَ حُبَّكَ , وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ , وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُ إِلَى حُبِّكَ ") (٢٣)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 6، ص 285 (SanadKitab #13251, hlm. urut 2785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.