شُكْرُ اللهِ
تَحَقُّقُ شُكْرِ اللهِ تَعَالَى بِالْخُضُوعِ وَالِانْقِيَاد لِأَوَامِرِه
قَالَ تَعَالَى ﴿اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا , وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (١)
(خ م) , وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: (" كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى) (٢) (مِنْ اللَّيْلِ) (٣) (قَامَ) (٤) (حَتَّى تَتَفَطَّرَ (٥) قَدَمَاهُ) (٦) وفي رواية: (حَتَّى تَنْتَفِخَ قَدَمَاهُ ") (٧) (فَقُلْتُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ , وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) (٨) (فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ ") (٩)