Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 2, halaman 3

  1. كتاب العقيدة الأول
  2. (٢) الإيمان
  3. أركان الإيمان
  4. الإيمان بالرسل
  5. دلائل نبوته ﷺ بعد البعثة
  6. بشريته ﷺ -

(م جة حم) , وَعَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁ قَالَ: (مَرَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِقَوْمٍ عَلَى رُءُوسِ النَّخْلِ , فَقَالَ: " مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ ") (١) (قَالُوا: يُلَقِّحُونَ النَّخْلَ) (٢) (يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى فَيَلْقَحُ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا) (٣) (فَلَوْ تَرَكُوهُ فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ لَصَلُحَ ") (٤) (فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ , فَتَرَكُوهُ (٥)) (٦) (فَلَمْ يُلَقِّحُوهُ) (٧) (عَامَئِذٍ) (٨) (فَخَرَجَ شِيصًا (٩) " فَمَرَّ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا لِنَخْلِكُمْ؟ ") (١٠) (قَالُوا: تَرَكْنَاهُ لِمَا قُلْتَ) (١١) (فَقَالَ: " إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ) (١٢) (فَإِذَا كَانَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ (١٣) فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ مِنْ أُمُورِ دِينِكُمْ , فَإِلَيَّ ") (١٤)

قال الألباني في الإرواء تحت حديث ٦٩١: لَا تَثْبُتُ السُّنَّةُ بِقَوْلِ تَابِعِيٍّ (١٥).

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 2، ص 3 (SanadKitab #13251, hlm. urut 503)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.