(خ م جة حم) , عَنْ أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّةَ ﵂ (٢) قَالَتْ: (دَخَلْتُ بِابْنٍ لِي عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ (٣) مِنْ الْعُذْرَةِ) (٤) (فَقَالَ: " عَلَامَ تَدْغَرْنَ (٥) أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْإِعْلَاقِ (٦)؟) (٧) (عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ (٨) فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ (٩)) (١٠) (يُسْتَعَطُ (١١) بِهِ مِنْ الْعُذْرَةِ , وَيُلَدُّ (١٢) بِهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ ") (١٣).
وفي رواية (١٤): عَلَامَ تُعَذِّبْنَ أَوْلَادَكُنَّ؟ , إِنَّمَا يَكْفِي إِحْدَاكُنَّ أَنْ تَأخُذَ قُسْطًا هِنْدِيًّا (١٥) فَتَحُكَّهُ بِمَاءٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ تُوجِرَهُ (١٦) إِيَّاهُ , وفي رواية: (ثُمَّ تُسْعِطَهُ إِيَّاهُ ") , فَفَعَلُوا فَبَرَأَ.