تَزْيِين الْمَسَاجِدِ غَيْرِ الْكَعْبَة
(دلائل النبوة للبيهقي)، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: (" لَمَّا بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَسْجِدَ أَعَانَهُ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ , وَهُوَ مَعَهُمْ يَتَنَاوَلُ اللَّبِنَ (١) حَتَّى اغْبَرَّ صَدْرُهُ (٢) ") (٣) (فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ بَنَيْنَا مَسْجِدَنَا هَذَا عَلَى بِنَاءِ مَسْجِدِ الشَّامِ , " فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْجَرِيدَةَ (٤) أَوْ الْقَصَبَةَ فَرَمَى بِهَا) (٥) (وَقَالَ: ابْنُوهُ عَرِيشًا كَعَرِيشِ مُوسَى (٦)) (٧) (ثُمَامٌ (٨) وَخُشَيْبَاتٌ، وَالْأَمْرُ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ ") (٩) (فَقِيلَ لِلْحَسَنِ: مَا عَرِيشُ مُوسَى؟ , قَالَ: إِذَا رَفَعَ يَدَهُ بَلَغَ الْعَرِيشَ- يَعْنِي السَّقْفَ -) (١٠).