Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 1, halaman 66

  1. كتاب العقيدة الأول
  2. (١) الإسلام
  3. نجاة الموحدين من الخلود في النار

(جة حم) , وَعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ﵄ قَالَ: (سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ يَقُولُ لِطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ﵁: مَا لِي أَرَاكَ قَدْ شَعِثْتَ وَاغْبَرَرْتَ مُنْذُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ , لَعَلَّكَ سَاءَتْكَ يَا طَلْحَةُ إِمَارَةُ ابْنِ عَمِّكَ (١)؟ - يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ ﵁ فَقَالَ: لَا) (٢) (مَعَاذَ اللهِ , إِنِّي لَأَجْدَرُكُمْ أَنْ لَا أَفْعَلَ ذَلِكَ) (٣) (وَأَثْنَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ ﵁ وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ) (٤) (إِلَّا وَجَدَ رُوحُهُ لَهَا رَوْحًا (٥) حِينَ تَخْرُجُ مِنْ جَسَدِهِ , وَكَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ) (٦)

وفي رواية: (إِلَّا فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ , وَأَشْرَقَ لَوْنُهُ) (٧) (وَكَانَتْ نُورًا لِصَحِيفَتِهِ ") (٨) (فَلَمْ أَسْأَلْ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْهَا , وَلَمْ يُخْبِرْنِي بِهَا) (٩) وفي رواية: (فَمَا مَنَعَنِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا إِلَّا الْقُدْرَةُ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ) (١٠)

(فَذَلِكَ الَّذِي دَخَلَنِي , قَالَ عُمَرُ ﵁: فَأَنَا أَعْلَمُهَا , قَالَ طَلْحَةُ: فَللهِ الْحَمْدُ , فَمَا هِيَ؟ , قَالَ: هِيَ الْكَلِمَةُ الَّتِي) (١١) (أَرَادَ عَمَّهُ عَلَيْهَا) (١٢) (عِنْدَ الْمَوْتِ) (١٣) (وَلَوْ عَلِمَ كَلِمَةً أَنْجَى لَهُ مِنْهَا لَأَمَرَهُ) (١٤) (بِهَا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , فَقَالَ طَلْحَةُ: صَدَقْتَ، هِيَ وَاللهِ هِيَ) (١٥) (لَوْ عَلِمَ كَلِمَةً هِيَ أَفْضَلُ مِنْهَا , لَأَمَرَهُ بِهَا) (١٦).

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 1، ص 66 (SanadKitab #13251, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.