(خ م ت حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ (١) عَظِيمَتَانِ , فَيَكُونَ بَيْنَهُمَا مَقْتَلَةٌ عَظِيمَةٌ) (٢) (دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ (٣)) (٤) (وَحَتَّى يُبْعَثَ (٥) دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ , قَرِيبٌ مِنْ ثَلَاثِينَ (٦)) (٧) (مِنْهُمْ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ) (٨) (كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللهِ) (٩) (يَكْذِبُ عَلَى اللهِ وَعَلَى رَسُولِهِ (١٠)) (١١) (وَإِنِّي خَاتَمُ النَّبِيِّينَ , لَا نَبِيَّ بَعْدِي) (١٢) (وَحَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ (١٣)) (١٤) (وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ (١٥)) (١٦) (وَيَنْقُصَ الْعَمَلُ) (١٧) (وَيُلْقَى الشُّحُّ (١٨)) (١٩) (وَيَكْثُرَ الْكَذِبُ , وَتَتَقَارَبَ الْأسْوَاقُ) (٢٠) (وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ) (٢١) (فَتَكُونُ السَّنَةُ كَالشَّهْرِ، وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ، وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ كَالْيَوْمِ، وَيَكُونُ الْيَوْمُ كَالسَّاعَةِ , وَتَكُونُ السَّاعَةُ) (٢٢) (كَاحْتِرَاقِ السَّعَفَةِ (٢٣)) (٢٤) (وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ , وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ " , قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْهَرْجُ؟) (٢٥) (قَالَ: " الْقَتْلُ) (٢٦) (وَحَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمَالُ فَيَفِيضَ , حَتَّى يُهِمَّ رَبَّ الْمَالِ مَنْ يَقْبَلُ صَدَقَتَهُ) (٢٧) (يَخْرُجُ بِزَكَاةِ مَالِهِ , فلَا يَجِدُ أَحَدا يَقْبَلُهَا مِنْهُ) (٢٨) (يَقُولُ الَّذِي يَعْرِضُهُ عَلَيْهِ: لَا أَرَبَ لِي بِهِ (٢٩) وَحَتَّى يَتَطَاوَلَ النَّاسُ فِي الْبُنْيَانِ (٣٠)) (٣١) (وَحَتَّى تَعُودَ أَرْضُ الْعَرَبِ مُرُوجًا وَأنْهَارًا) (٣٢) (وَحَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ) (٣٣) (فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ) (٣٤) (مَا بِهِ حُبُّ لِقَاءِ اللهِ) (٣٥) وفي رواية: (لَيْسَ بِهِ الدَّيْنُ) (٣٦) (مَا بِهِ إِلَّا الْبَلَاءُ (٣٧)) (٣٨) (وَيُلْقَى بيْنَ النَّاسِ التَّنَاكُرُ (٣٩) فَلَا يَكَادُ أَحَدٌ يَعْرِفُ أَحَدًا) (٤٠) (وَحَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ , آمَنُوا أَجْمَعُونَ، فَذَلِكَ حِينَ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ , أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ (٤١)) (٤٢) (وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ نَشَرَ الرَّجُلَانِ ثَوْبَهُمَا بَيْنَهُمَا، فَلَا يَتَبَايَعَانِهِ وَلَا يَطْوِيَانِهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدِ انْصَرَفَ الرَّجُلُ بِلَبَنِ لِقْحَتِهِ (٤٣) فَلَا يَطْعَمُهُ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَهُوَ يُلِيطُ حَوْضَهُ (٤٤) فَلَا يَسْقِي فِيهِ، وَلَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ وَقَدْ رَفَعَ أُكْلَتَهُ (٤٥) إِلَى فِيهِ, فلَا يَطْعَمُهَا") (٤٦)