Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 14, halaman 156

  1. السير والمناقب
  2. سير الأمم السابقة

(خ م حم) , وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: (" لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلَّا ثَلَاثَةٌ: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ وَصَبِيٌّ كَانَ فِي زَمَانِ جُرَيْجٍ) (١) (وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلًا عَابِدًا) (٢) (مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ) (٣) (يَتَعَبَّدُ فِي صَوْمَعَةٍ) (٤) (وَكَانَتْ لَهُ أُمٌّ) (٥) (فَاشْتَاقَتْ إِلَيْهِ) (٦) (يَوْمًا) (٧) (فَأَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي) (٨) (- قَالَ حُمَيْدٌ: فَوَصَفَ لَنَا أَبُو رَافِعٍ صِفَةَ أَبِي هُرَيْرَةَ لِصِفَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ أُمَّهُ حِينَ دَعَتْهُ , كَيْفَ جَعَلَتْ كَفَّهَا فَوْقَ حَاجِبِهَا، ثُمَّ رَفَعَتْ رَأسَهَا إِلَيْهِ تَدْعُوهُ - فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ , أَنَا أُمُّكَ , كَلِّمْنِي) (٩) (فَقَالَ: يَا رَبِّ , الصَلَاةُ خَيْرٌ أَمْ أُمِّي آتِيهَا؟) (١٠) (فَاخْتَارَ صَلَاتَهُ , فَرَجَعَتْ) (١١) (فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي , فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ) (١٢) (أَنَا أُمُّكَ فَكَلِّمْنِي) (١٣) (فَقَالَ: اللَّهُمَّ أُمِّي وَصَلَاتِي , فَاخْتَارَ صَلَاتَهُ) (١٤) (فَانْصَرَفَتْ , فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي , فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ , فَقَالَ: أَيْ رَبِّ , أُمِّي وَصَلَاتِي , فَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ) (١٥) (فَاشْتَدَّ عَلَى أُمِّهِ (١٦)) (١٧) (فَقَالَتْ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا جُرَيْجٌ وَهُوَ ابْنِي , وَإِنِّي كَلَّمْتُهُ فَأَبَى أَنْ يُكَلِّمَنِي , اللَّهُمَّ فلَا تُمِتْهُ حَتَّى تُرِيَهُ الْمُومِسَاتِ (١٨) قَالَ: وَلَوْ دَعَتْ عَلَيْهِ أَنْ يُفْتَنَ , لَفُتِنَ) (١٩) (فَذَكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ يَوْمًا) (٢٠) (جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ) (٢١) (فَقَالَتْ امْرَأَةٌ) (٢٢) (بَغِيٌّ مِنْهُمْ) (٢٣) (يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا: لَئِنْ شِئْتُمْ لَأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ) (٢٤) (فَقَالُوا: قَدْ شِئْنَا , فَأَتَتْهُ فَتَعَرَّضَتْ لَهُ , فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا) (٢٥) (فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ , فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا , فَوَقَعَ عَلَيْهَا (٢٦) فَحَمَلَتْ , فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ: هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ) (٢٧) (فَجَاءُوا بِفُؤُوسِهِمْ وَمَسَاحِيهِمْ) (٢٨) (فَصَادَفُوهُ يُصَلِّي) (٢٩) (فَنَادَوْهُ:) (٣٠) (أَيْ جُرَيْجُ , أَيْ مُرَاءٍ , انْزِلْ) (٣١) (فَلَمْ يُكَلِّمْهُمْ) (٣٢) (وَأَقْبَلَ عَلَى صَلَاتِهِ يُصَلِّي) (٣٣) (فَأَخَذُوا يَهْدِمُونَ دَيْرَهُ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ نَزَلَ إِلَيْهِمْ) (٣٤) (فَجَعَلُوا فِي عُنُقِهِ وَعُنُقِهَا حَبْلًا , وَجَعَلُوا يَطُوفُونَ بِهِمَا فِي النَّاسِ) (٣٥) (وَشَتَمُوهُ , وَضَرَبُوهُ , وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ , فَقَالَ: مَا شَأنُكُمْ؟ , قَالُوا: إِنَّكَ زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ) (٣٦) (فَوَلَدَتْ مِنْكَ) (٣٧) (غُلَامًا) (٣٨) (فَتَبَسَّمَ ثُمَّ) (٣٩) (قَالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ , قَالُوا: هَا هُوَ ذَا) (٤٠) (فَجَاءُوا بِهِ , فَقَالَ: دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّيَ) (٤١) (فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى) (٤٢) (وَدَعَا , ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْغُلَامِ) (٤٣) (فَمَسَحَ رَأسَهُ) (٤٤) وفي رواية: (فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ) (٤٥) (بِإِصْبَعِهِ , وَقَالَ: بِاللهِ يَا غُلَامُ , مَنْ أَبُوكَ؟) (٤٦) (قَالَ: أَبِي رَاعِي الضَّأنِ , فَلَمَّا سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْهُ) (٤٧) (أَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ , وَقَالُوا: نَبْنِي لَكَ صَوْمَعَتَكَ) (٤٨) (بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ؟) (٤٩) (قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِي ذَلِكَ) (٥٠) (أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ) (٥١) (فَفَعَلُوا) (٥٢) (ثُمَّ عَلَاهَا (٥٣)) (٥٤) (قَالَ: وَكَانَتْ امْرَأَةٌ تُرْضِعُ ابْنًا لَهَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَمَرَّ بِهَا) (٥٥) (فَارِسٌ مُتَكَبِّرٌ) (٥٦) (رَاكِبٌ عَلَى دَابَّةٍ فَارِهَةٍ) (٥٧) (وعَلَيْهِ شَارَةٌ حَسَنَةٌ) (٥٨) (فَقَالَتْ أُمُّهُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ ابْنِي مِثْلَ هَذَا) (٥٩) (الْفَارِسِ , عَلَى مِثْلِ هَذَا الْفَرَسِ , فَتَرَكَ الصَّبِيُّ) (٦٠) (الثَّدْيَ , وَأَقْبَلَ إِلَيْهِ , فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ) (٦١) (ثُمَّ عَادَ إِلَى ثَدْيِهَا يَمُصُّهُ - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ) (٦٢) (يَمَصُّ إِصْبَعَهُ) (٦٣) (السَّبَّابَةَ فِي فَمِهِ , يَحْكِي ارْتِضَاعَ الصَّبِيِّ -) (٦٤) (قَالَ: ثُمَّ مُرَّ) (٦٥) (بِجَارِيَةٍ) (٦٦) (حَبَشِيَّةٍ تُجَرُّ) (٦٧) (وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا , وَيَقُولُونَ: زَنَيْتِ , سَرَقْتِ , وَهِيَ تَقُولُ: حَسْبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، فَقَالَتْ أُمُّهُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهَا، فَتَرَكَ الرَّضَاعَ وَنَظَرَ إِلَيْهَا , فَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا، فَهُنَاكَ تَرَاجَعَا الْحَدِيثَ , فَقَالَتْ: حَلْقَى (٦٨) مَرَّ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ , فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهُ، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ؟، وَمَرُّوا بِهَذِهِ الْأَمَةِ وَهُمْ يَضْرِبُونَهَا وَيَقُولُونَ: زَنَيْتِ , سَرَقْتِ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ ابْنِي مِثْلَهَا، فَقُلْتَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا؟) (٦٩) (فَقَالَ: يَا أُمَّاهْ , إِنَّ الرَّاكِبَ ذُو الشَّارَةِ , جَبَّارٌ مِنْ الْجَبَابِرَةِ) (٧٠) (إِنَّكِ دَعَوْتِ رَبَّكِ أَنْ يَجْعَلَنِي مِثْلَ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ النَّارِ) (٧١) (فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْنِي مِثْلَهُ، وَإِنَّ هَذِهِ يَقُولُونَ لَهَا: زَنَيْتِ , وَلَمْ تَزْنِ، وَسَرَقْتِ , وَلَمْ تَسْرِقْ) (٧٢) (يَسُبُّونَهَا وَيَضْرِبُونَهَا , وَيَظْلِمُونَهَا) (٧٣) (وَهِيَ تَقُولُ: حَسْبِيَ اللهُ) (٧٤) (فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِثْلَهَا ") (٧٥)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 14، ص 156 (SanadKitab #13251, hlm. urut 6656)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.