(حم) , وَعَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ: (لَمَّا بَلَغَتْ عَائِشَةُ ﵂ مِيَاهَ بَنِي عَامِرٍ لَيْلًا) (١) (سَمِعَتْ نُبَاحَ الْكِلَابِ) (٢) (فَقَالَتْ: أَيُّ مَاءٍ هَذَا؟ , قَالُوا: مَاءُ الْحَوْأَبِ (٣) قَالَتْ: مَا أَظُنُّنِي إِلَّا رَاجِعَةٌ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ:) (٤) (" أَيَّتُكُنَّ تَنْبَحُ عَلَيْهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ؟ " , فَقَالَ لَهَا الزُّبَيْرُ ﵁: تَرْجِعِينَ؟) (٥) (بَلْ تَقْدَمِينَ فَيَرَاكِ الْمُسْلِمُونَ) (٦) (فَعَسَى اللهُ ﷿ أَنْ يُصْلِحَ بِكِ بَيْنَ النَّاسِ) (٧).