Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 17, halaman 348

  1. التفسير
  2. تفسير القرآن
  3. سورة البقرة
  4. تفسير سورة البقرة
  5. ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس، ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ، وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾ (١)

(خ جة حم) , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: (" يُدْعَى نُوحٌ) (٢) (وَأُمَّتُهُ) (٣) (يَوْمَ الْقِيَامَةِ , فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ يَا رَبِّ) (٤) (فَيَقُولُ لَهُ اللهُ تَعَالَى: هَلْ بَلَّغْتَ؟ , فَيَقُولُ: نَعَمْ رَبِّ , فَيَقُولُ لِأُمَّتِهِ: هَلْ بَلَّغَكُمْ؟) (٥) (فَيَقُولُونَ: مَا أَتَانَا مِنْ نَذِيرٍ (٦)) (٧) (فَيَقُولُ لِنُوحٍ: مَنْ يَشْهَدُ لَكَ (٨)؟ , فَيَقُولُ: مُحَمَّدٌ ﷺ وَأُمَّتُهُ) (٩) (فَتُدْعَى أُمَّةُ مُحَمَّدٍ , فَيُقَالُ: هَلْ بَلَّغَ هَذَا؟ , فَيَقُولُونَ: نَعَمْ , فَيَقُولُ: وَمَا عِلْمُكُمْ بِذَلِكَ؟ , فَيَقُولُونَ: أَخْبَرَنَا نَبِيُّنَا أَنَّ الرُّسُلَ قَدْ بَلَّغُوا , فَصَدَّقْنَاهُ) (١٠) (قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَتَشْهَدُونَ لَهُ (١١) بِالْبَلَاغِ , ثُمَّ أَشْهَدُ عَلَيْكُمْ , وَهُوَ قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ (١٢) وَيَكُونَ الرَّسُولُ (١٣) عَلَيْكُمْ شَهِيدًا (١٤)﴾ (١٥) وَالْوَسَطُ: الْعَدْلُ") (١٦)

الشرح (١٧)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 17، ص 348 (SanadKitab #13251, hlm. urut 8348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.