(خ م حم طس) , عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ﵁ قَالَ: (كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ) (٢) (بِالْجِعْرَانَةِ (٣) " وَعَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثَوْبٌ قَدْ أُظِلَّ بِهِ " , مَعَهُ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ , مِنْهُمْ عُمَرُ ﵁ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ) (٤) (قَدْ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ وَهُوَ مُصَفِّرٌ لِحْيَتَهُ وَرَأسَهُ , وَعَلَيْهِ جُبَّةُ) (٥) (صُوفٍ) (٦) (وَعَلَيْهَا خَلُوقٌ (٧) أَوْ قَالَ: أَثَرُ صُفْرَةٍ) (٨) وفي رواية: (مُتَضَمِّخٌ بِطِيبٍ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ , كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ أَحْرَمَ بِعُمْرَةٍ فِي جُبَّةٍ بَعْدَمَا تَضَمَّخَ بِالطِّيبِ؟ , " فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ سَاعَةً ثُمَّ سَكَتَ , فَجَاءَهُ الْوَحْيُ) (٩) (فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ:) (١٠) (﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ للهِ﴾ (١١)) (١٢) (فَسُتِرَ بِثَوْبٍ " - وَوَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ - فَقَالَ عُمَرُ: تَعَالَ , أَيَسُرُّكَ أَنْ تَنْظُرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْهِ الْوَحْيَ؟ , قُلْتُ: نَعَمْ) (١٣) (فَرَفَعَ عُمَرُ طَرَفَ الثَّوْبِ , فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ) (١٤) (" فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ مُحْمَرُّ الْوَجْهِ , يَغِطُّ (١٥)) (١٦) (كَغَطِيطِ الْبَكْرِ (١٧) فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ (١٨) قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ الْعُمْرَةِ) (١٩) (آنِفًا (٢٠)؟ ") (٢١) (فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ) (٢٢) (فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " أَمَّا الطِّيبُ الَّذِي بِكَ فَاغْسِلْهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (٢٣)) (٢٤) (وَأَنْقِ الصُّفْرَةَ) (٢٥) (وَأَمَّا الْجُبَّةُ فَانْزِعْهَا (٢٦)) (٢٧) (وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ إِذَا أَحْرَمْتَ , فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ ") (٢٨)