(خ س د جة ط) , عَنْ عَائِشَةَ ﵂ (أَنَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ ﵂ كَانَتْ عِنْدَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ﵁) (٢) فَـ (أَتَتْ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ , مَا أَعْتِبُ عَلَيْهِ فِي خُلُقٍ وَلَا دِينٍ (٣) وَلَكِنِّي أَكْرَهُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ (٤)) (٥) وفي رواية: (وَلَكِنِّي لَا أُطِيقُهُ) (٦) (بُغْضًا) (٧) (" فَدَعَا النَّبِيُّ ﷺ ثَابِتًا , فَقَالَ: خُذْ بَعْضَ مَالِهَا وَفَارِقْهَا " فَقَالَ: وَيَصْلُحُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ , قَالَ: " نَعَمْ " , قَالَ: فَإِنِّي أَصْدَقْتُهَا حَدِيقَتَيْنِ (٨) وَهُمَا بِيَدِهَا) (٩) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟ " , قَالَتْ: نَعَمْ) (١٠) (يَا رَسُولَ اللهِ , كُلُّ مَا أَعْطَانِي عِنْدِي, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِثَابِتٍ:) (١١) (" خُذْهُمَا وَفَارِقْهَا) (١٢) وفي رواية: (اقْبَلْ الْحَدِيقَةَ , وَطَلِّقْهَا تَطْلِيقَةً (١٣)) (١٤) وفي رواية: (فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَأخُذَ مِنْهَا حَدِيقَتَهُ وَلَا يَزْدَادَ ") (١٥) (فَأَخَذَ مِنْهَا) (١٦) (" فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ أَنْ تَعْتَدَّ بِحَيْضَةٍ ") (١٧) (وَجَلَسَتْ فِي بَيْتِ أَهْلِهَا) (١٨).