(خ ت طب حم) , وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁ قَالَ: (سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ؟ , فَقَالَ: " قَرْنِي (١) ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (٢) ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (٣)) (٤) (ثُمَّ يَأتِي بَعْدَ ذَلِكَ قَوْمٌ) (٥) (لَا خَيْرَ فِيهِمْ) (٦) (يَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ (٧) وَيَنْذِرُونَ وَلَا يَفُونَ, وَيَظْهَرُ فِيهِمْ السِّمَنُ (٨)) (٩) (وَيَفْشُو فِيهِمُ الْكَذِبُ , حَتَّى) (١٠) (يَحْلِفَ أَحَدُهُمْ عَلَى الْيَمِينِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَحْلَفَ عَلَيْهَا , وَيَشْهَدَ عَلَى الشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ (١١)) (١٢) (وَلَهُمْ لَغَطٌ (١٣) فِي أَسْوَاقِهِمْ ") (١٤) (قَالَ إِبْرَاهِيمُ (١٥): وَكَانَ أَصْحَابُنَا (١٦) يَنْهَوْنَا وَنَحْنُ غِلْمَانٌ أَنْ نَحْلِفَ بِالشَّهَادَةِ وَالْعَهْدِ (١٧)) (١٨).