﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ، إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ , مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ , لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ , وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ (١)
قَالَ الْبُخَارِيُّ ج٣ص١٢٧: ﴿مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ﴾: رَافِعِي،
المُقْنِعُ , وَالمُقْمِحُ , وَاحِدٌ.
وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿مُهْطِعِينَ﴾: مُدِيمِي النَّظَرِ , وَيُقَالُ: مُسْرِعِينَ،
﴿وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ﴾ (٢) يَعْنِي: جُوفًا , لَا عُقُولَ لَهُمْ.