(د حم) , وَعَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ " فَذَكَرَ الْفِتَنَ , فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا , حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ (١) " , فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ؟) (٢)
(قَالَ: " هِيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ (٣) وَحَرَبٍ (٤)) (٥) (ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ (٦) دَخَنُهَا (٧) مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي , يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي (٨) وَلَيْسَ مِنِّي (٩) وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ , ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ (١٠) عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ (١١) ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ (١٢) لَا تَدَعُ (١٣) أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً (١٤) فَإِذَا قِيلَ: انْقَضَتْ (١٥) تَمَادَتْ (١٦) يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا , وَيُمْسِي كَافِرًا , حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ (١٧) فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ , وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ , فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ , فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ (١٨) مِنْ يَوْمِهِ , أَوْ مِنْ غَدِهِ ") (١٩)