Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid · Pengarang: صهيب عبد الجبار

Baca Juz 2, halaman 466

  1. كتاب العقيدة الأول
  2. (٢) الإيمان
  3. أركان الإيمان
  4. الإيمان باليوم الآخر
  5. علامات الساعة الكبرى
  6. من علامات الساعة الكبرى خروج الدجال
  7. ذكر خبر ابن صياد ومشابهته للدجال

ذِكْرُ خَبَرِ ابْنِ صَيَّادٍ وَمُشَابَهَتِهِ لِلدَّجَّال

(خ م ت حم) , عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: (انْطَلَقَ عُمَرُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي رَهْطٍ (١) قِبَلَ ابْنِ صَيَّادٍ , فَوَجَدُوهُ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ عِنْدَ أُطُمِ (٢) بَنِي مَغَالَةَ، وَقَدْ قَارَبَ ابْنُ صَيَّادٍ الْحُلُمَ (٣)) (٤)

(فَلَمْ يَشْعُرْ ابْنُ صَيَّادٍ بِشَيْءٍ , " حَتَّى ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ظَهْرَهُ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ لِابْنِ صَيَّادٍ: تَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " , فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابْنُ صَيَّادٍ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الْأُمِّيِّينَ (٥) ثُمَّ قَالَ ابْنُ صَيَّادٍ لِلنَّبِيِّ ﷺ: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟) (٦) (" فَرَفَضَهُ (٧) رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَالَ: آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ) (٨) (ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا ابْنَ صَائِدٍ مَاذَا تَرَى؟ ") (٩) (قَالَ: أَرَى عَرْشًا عَلَى الْمَاءِ , فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ , وَمَا تَرَى؟ " , قَالَ: أَرَى صَادِقَيْنِ وَكَاذِبًا , أَوْ كَاذِبَيْنِ وَصَادِقًا) (١٠) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خُلِّطَ عَلَيْكَ الْأَمْرُ) (١١) (ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا تُرْبَةُ الْجَنَّةِ " , قَالَ: دَرْمَكَةٌ (١٢) بَيْضَاءُ مِسْكٌ (١٣) يَا أَبَا الْقَاسِمِ قَالَ: " صَدَقْتَ) (١٤) (ثُمَّ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنِّي قَدْ خَبَأتُ لَكَ خَبِيئَةً (١٥)) (١٦) (- وَخَبَأَ لَهُ: ﴿يَوْمَ تَأتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ﴾ (١٧) - ") (١٨) (فَقَالَ ابْنُ صَيَّادٍ: هُوَ الدُّخُّ (١٩) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اخْسَأ (٢٠) فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ (٢١) " فَقَالَ عُمَرُ ﵁: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ) (٢٢) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " دَعْهُ , فَإِنْ يَكُنْ الَّذِي نَخَافُ , فَلَنْ تَسْتَطِيعَ قَتْلَهُ) (٢٣) وفي رواية: (فَلَسْتَ صَاحِبَهُ , إِنَّمَا صَاحِبُهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، وَإِنْ لَا يَكُنْ هُوَ، فَلَيْسَ لَكَ أَنْ تَقْتُلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْعَهْدِ، قَالَ: فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُشْفِقًا (٢٤) أَنَّهُ الدَّجَّالُ) (٢٥) (ثُمَّ انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ ﵁ إِلَى النَّخْلِ الَّتِي فِيهَا ابْنُ صَيَّادٍ، وَهُوَ يَخْتِلُ (٢٦) أَنْ يَسْمَعَ مِنْ ابْنِ صَيَّادٍ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَرَاهُ ابْنُ صَيَّادٍ "، فَرَآهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ فِي قَطِيفَةٍ (٢٧) لَهُ فِيهَا زَمْزَمَةٌ (٢٨) فَرَأَتْ أمُّ ابْنِ صَيّادٍ " رَسُولَ اللهِ ﷺ وَهُوَ يَتَّقِي بِجُذُوعِ النَّخْلِ "، فَقَالَتْ لِابْنِ صَيَّادٍ: يَا عَبْدَ اللهِ - وَهُوَ اسْمُ ابْنِ صَيَّادٍ (٢٩) - هَذَا مُحَمَّدٌ، فَثَارَ ابْنُ صَيَّادٍ (٣٠)) (٣١) (فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا لَهَا قَاتَلَهَا اللهُ؟ , لَوْ تَرَكَتْهُ لَبَيَّنَ) (٣٢)

(قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي النَّاسِ , فَأَثْنَى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ , ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ) (٣٣) (فَقَالَ: مَا بَيْنَ خَلْقِ آدَمَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ أَمْرٌ أَعْظَمُ مِنْ الدَّجَّالِ) (٣٤) وفي رواية: (مَا كَانَتْ فِتْنَةٌ وَلَا تَكُونُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ أَكْبَرَ مِنْ فِتْنَةِ الدّجَّالِ) (٣٥) (وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ) (٣٦) (الْأَعْوَرَ الْكَذَّابَ) (٣٧) (لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ) (٣٨) (وَإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ) (٣٩) (وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ) (٤٠) (إِنَّهُ يَقُولُ: أَنَا رَبُّكُمْ) (٤١) (وَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ ﷿ حَتَّى يَمُوتَ) (٤٢) (وَإِنَّهُ أَعْوَرٌ) (٤٣) (مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى , عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ (٤٤)) (٤٥) وفي رواية: (مَطْمُوسُ الْعَيْنِ , لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ (٤٦) وَلَا حَجْرَاءَ) (٤٧) وفي رواية: (إِحْدَى عَيْنَيْهِ كَأَنَّهَا زُجَاجَةٌ خَضْرَاءُ) (٤٨) (وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ) (٤٩) (وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كُفْرٌ) (٥٠) (ثُمَّ تَهَجَّاهَا: كـ ف ر) (٥١) (يَقْرَؤُهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ , أُمِّيٌّ وَكَاتِبٌ) (٥٢) وفي رواية (قَارِئٌ وَغَيْرُ قَارِئٍ) (٥٣) (هِجَانٌ أَزْهَرُ (٥٤) كَأَنَّ رَأسَهُ أَصَلَةٌ (٥٥)) (٥٦) (وَكَأَنَّ شَعْرَ رَأسِهِ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ) (٥٧) (حُبُكٌ حُبُكٌ حُبُكٌ (٥٨) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ) (٥٩) (قَصِيرٌ (٦٠) أَفْحَجُ (٦١)) (٦٢) (وَلَا يُسَخَّرُ لَهُ مِنَ الْمَطَايَا (٦٣) إِلَّا الْحِمَارُ، فَهُوَ رِجْسٌ (٦٤) عَلَى رِجْسٍ") (٦٥) (قَالَ: أُرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فِي الْمَنَامِ) (٦٦) (فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ (٦٧) كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ) (٦٨) وفي رواية: (أَحْمَرُ (٦٩) جَعْدٌ (٧٠) عَرِيضُ الصَّدْرِ) (٧١) (لَهُ لِمَّةٌ (٧٢) كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللِّمَمِ) (٧٣) (تَضْرِبُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ) (٧٤) (قَدْ رَجَّلَهَا (٧٥) فَهِيَ تَقْطُرُ مَاءً (٧٦)) (٧٧) (وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ , فَقُلْت: مَنْ هَذَا؟ , فَقَالُوا: هَذَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ , ثُمَّ رَأَيْتُ رَجُلًا وَرَاءَهُ) (٧٨) (أَحْمَرًا , جَسِيمًا (٧٩)) (٨٠) (جَعْدًا قَطَطًا (٨١) أَعْوَرَ الْعَيْنِ الْيُمْنَى) (٨٢) (كَأَنَّهَا عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ (٨٣)) (٨٤) (وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلٍ , يَطُوفُ بِالْبَيْتِ , فَقُلْتُ مَنْ هَذَا؟ , فَقَالُوا: هَذَا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ) (٨٥) (وَأَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا ابْنُ قَطَنٍ (٨٦) ") (٨٧)

Rujukan halaman ini: الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، ج 2، ص 466 (SanadKitab #13251, hlm. urut 966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.