Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' ash-Shahih lis Sunan wal Masanid

  1. التفسير
  2. تفسير القرآن

Bab dan daftar isi:

سورة الإسراء

Baca bab ini

  1. ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله، لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير﴾
  2. ﴿وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين , ولتعلن علوا كبيرا﴾
  3. ﴿فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد , فجاسوا خلال الديار , وكان وعدا مفعولا , ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال
  4. ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد , ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا﴾
  5. ﴿وقضى ربك إلا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما، وقل لهما قولا كريما﴾
  6. ﴿وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا , إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا﴾
  7. ﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها , فقل لهم قولا ميسورا﴾
  8. ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق , نحن نرزقهم وإياكم , إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾
  9. ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق , ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل , إنه كان منصورا﴾
  10. ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا﴾
  11. ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم , إن السمع والبصر والفؤاد , كل أولئك كان عنه مسئولا﴾
  12. ﴿ولا تمش في الأرض مرحا , إنك لن تخرق الأرض , ولن تبلغ الجبال طولا﴾
  13. ﴿ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا , وما يزيدهم إلا نفورا﴾
  14. ﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا , تسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيهن
  15. ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾
  16. ﴿نحن أعلم بما يستمعون به , إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى , إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا﴾
  17. ﴿وقالوا أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا , قل كونوا حجارة أو حديدا , أو خلقا مما يكبر في صدوركم , فسيقولون من يعيدنا , قل الذي
  18. ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه، إن عذاب ربك كان محذورا﴾
  19. ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون , وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها , وما نرسل بالآيات إلا تخويفا﴾
  20. ﴿وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس، وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس، والشجرة الملعونة في القرآن، ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾
  21. ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم , فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا , قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي , لئن أخرتن إلى يوم القيامة
  22. ﴿ربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر لتبتغوا من فضله , إنه كان بكم رحيما﴾
  23. ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا , ثم لا تجدوا لكم وكيلا﴾
  24. ﴿أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى , فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم , ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا , ولقد كرمنا بني آدم ,
  25. ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره , وإذا لاتخذوك خليلا , ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا , إذا لأذقناك
  26. ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾
  27. ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل , وقرآن الفجر , إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾
  28. ﴿ومن الليل فتهجد به نافلة لك، عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾
  29. ﴿وقل جاء الحق وزهق الباطل , إن الباطل كان زهوقا﴾
  30. ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين , ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾
  31. ﴿وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه , وإذا مسه الشر كان يئوسا قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا﴾
  32. ﴿ويسألونك عن الروح , قل الروح من أمر ربي، وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾
  33. ﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا , أو تكون لك جنة من نخيل وعنب , فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا , أو تسقط السماء كما زعمت
  34. ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما , مأواهم جهنم , كلما خبت زدناهم سعيرا﴾
  35. ﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا﴾
  36. ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات , فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لأظنك يا موسى مسحورا , قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب
  37. ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل , وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾
  38. ﴿قل آمنوا به أو لا تؤمنوا , إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾
  39. ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن، أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا﴾
  40. ﴿وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا , ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل , وكبره تكبيرا﴾