Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 17, halaman 322

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد والسير
  2. ١ - باب فضل الجهاد والسير

وأما الآية فهي تمثيل مثل ﴿اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى﴾ ولما جوزوا بالجنة على ذَلِكَ عبر عنه بلفظ الشراء تجوز.

وقوله: ﴿فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ﴾ فيه بشرى، وهي أن القاتل والمقتول معًا في الجنة، وقال بعض الصحابة: ما أبالي قتلت في سبيل الله أو قُتلت وتلا هذِه الآية، وهذا يرد على الشعبي في قوله: إن الغالب في سبيل الله أعظم أجرًا من المقتول (¬١).

﴿التَّائِبُونَ﴾ من الذنوب، ﴿الْعَابِدُونَ﴾ بالطاعة، أو بالتوحيد أو بطول الصلاة، أقوال. وقال الحسن: ﴿التَّائِبُونَ﴾ من الشرك ﴿الْعَابِدُونَ﴾ لله وحده (¬٢). وقال الداودي: كلما كانت منهم غفلة أو سهو أو خطئة ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم.

﴿الْحَامِدُونَ﴾ مهج على السراء والضراء أو على الإسلام (¬٣).

﴿السَّائِحُونَ﴾ المجاهدون، أو الصائمون واستؤذن ﷺ في السياحة فقال: "سياحة أمتي الجهاد" (¬٤)، وفي رواية: "الصوم" وصح عن ابن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 322 (SanadKitab #13252, hlm. urut 10160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.