Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 2, halaman 606

  1. ٢ - كتاب الإيمان
  2. ١٦ - باب الحياء من الإيمان

قَالَ الزبيدي (¬١) في "مختصر العين" (¬٢): الوَعْظُ والَمْوعِظَةُ والعِظَةُ سواء. تقول: وَعَظَهُ يَعِظُه وَعْظًا ومَوْعِظَةَ فاتَّعَظَ، أي: قبل المَوعِظَةُ.

ومعنى: (يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ) أي: ينهاه عنه، ويقبح له فعله، ويخوفه منه. فإنّ كثرته عجز، فزجره ﷺ عن وعظه، وقال: "دعه" أي: عَلَى فعل الحياء، وكُفّ عن نهيه؛ "فإن الحياء من الإيمان".

وفي رواية أخرى في الصحيح: "الحياء خير كله" (¬٣). وفي رواية: "الحياء لا يأتي إلا بخير" (¬٤).

وقد سلف تحقيق كونه من الإيمان، وبيان معناه في باب: أمور

الإيمان واضحًا فراجعه منه (¬٥).

وقال ابن قتيبة: معنى الحديث أن الحياء يمنع صاحبه من ركوب المعاصي كما يمنع منه الإيمان، فسمي إيمانًا كما يسمى الشيء باسم ما قام مقامه، وفي الحديث التنبيه عَلَى الامتناع من قبائح الأمور ورذائلها، وكل ما يستحيا من فعله.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 606 (SanadKitab #13252, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.