Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 17, halaman 417

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد والسير
  2. ٢٢ - باب الجنة تحت بارقة السيوف

قَالَ ابن المنير (¬١): كأن البخاري أراد بالترجمة أن السيوف لما كانت لها بارقة شعاع كان لها أيضًا ظل تحتها، وترجم ببارقة، يريد لمع السيوف، من قولهم ناقة بروق إذا لمعت بذنبها من غير لقاح وهو مثل: "الجنة تحت ظلال السيوف" وكذا قَالَ ابن بطال (¬٢): هو من البريق، وهو معروف. قَالَ الخطابي: يقال: أبرق الرجل بسيفه إذا لمع به، ويسمى السيف إبريقًا، وهو أفعل من البريق (¬٣).

إذا تقرر ذَلِكَ؛ فالكلام عليه من وجهين:

أحدهما: قَالَ المهلب: فيه: أنه قد يجوز أن يُقطع لقتلى المسلمين كلهم بالجنة؛ لقول عمر على الجملة من غير أن يُشخص من هذِه الجملة واحد فيقال: إن هذا في الجنة إلا بخبر فيه بعينه لقوله - صلي الله عليه وسلم -: "والله أعلم بمن يجاهد في سبيله" (¬٤)، فنحن نقطع بظاهر الحديث في الجملة ونكل التفصيل والغائب من النيات لله تعالى؛ لئلا يقطع في علم الله بغير (خبر) (¬٥) ألا ترى أنه ﷺ حين سُئل فقيل له: منا من يقاتل للمغنم، وليُرى مكانه، وللدنيا. وغير ذَلِكَ فلما فصل له تَبرأ من القطع على الغيب فقال: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله" (¬٦).

وهذا القول يقضي على سائر معاني الحديث، والمسألة والترجمة صحيحة، وأن من قَتَل أو قُتِل في إعلاء كلمة الله فهو في الجنة.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 417 (SanadKitab #13252, hlm. urut 10255)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.