ذَلِكَ الاستدلال وتبشيره لأبي بكر أنه منهم من أجل أنه أنفق في سبيل الله كلها أزواجًا كثيرة من كل شيء، وروى ابن المنذر من حديث أبي عبيدة بن الجراح مرفوعًا: "من أنفق في سبيل الله فسبعمائة ضعف".
ومن حديث خريم بن فاتك مرفوعًا مثله (¬١)، وقد جاء أن الذكر وأعمال البرقي سبيل الله أفضل من النفقة؛ فيه من حديث معاذ بن أنس الجهني أنه قَالَ: "يضعف الذكر والعمل في سبيل الله على تضعيف الصدقة سبعمائة ضعف" (¬٢)، وعن ابن المسيب مثله.