Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 17, halaman 553

  1. ٥٦ - كتاب الجهاد والسير
  2. ٥٨ - باب غاية السبق للخيل المضمرة

و (الحفياء) بالحاء المهملة، ثم فاء، ثم ياء: موضع خارج المدينة.

و (الثنية): الجبل وترى عن بعد.

و (بنو زريق) -بتقديم الزاي على الراء- قبيل من الأنصار.

و (ثنية الوداع) مما يلي من طريق مكة (¬١) وهو خارج المدينة.

وبوب إضمار الخيل للسبق ولم يأت في الباب بذكر الإضمار، ويجاب بأنه أشار بطرق من الحديث إلى بقيته، وأحال على سائره؛ لأن تمام الحديث: سابق بين الخيل التي ضمرت وبين الخيل التي لم تضمر؛ وذلك كله موجود في حديث واحد فلا حرج عليه في تبويبه.

قال ابن المنير: البخاري يترجم على الشيء من الجهة العامة، فقد يكون بائنًا وقد يكون متفهمًا، فمعنى الترجمة أنه هل هو شرط أم لا؟ فبين أنه ليس بشرط؛ لأنه ﵇ سابق بها مضمرة وغير مضمرة، وهذا أقعد بمقاصد البخاري (¬٢).

قال الأخفش: كان أهل المدينة يوادعون الحاج إليها، أي: إلى ثنية الوداع، فإن أراد أن ذلك كان في الجاهلية فهو كما قال، وإلا فليس كذلك؛ لأنه لما قدم ﵇ مهاجرًا إلى المدينة تلقته الأنصار يرتجزون:

طلع البدر علينا … من ثنيات الوداع

وجب الشكر علينا … ما دعا لله داع

وفيه: أن المسابقة بين الخيل يجب أن يكون أمدادها معلومًا، وأن تكون الخيل متساوية الأحوال أو متقاربة، وأن لا يسابق المضمر مع

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 17، ص 553 (SanadKitab #13252, hlm. urut 10391)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.