وفي حديث أبي ذر لم يذكر الحج (¬١)، وفي حديث أبي موسى (السالف: أي الإسلام أفضل؟ قَالَ: "من سلم المسلمون من لسانه ويده" (¬٢) وفي حديث ابن عمرو) (¬٣) السالف: أي الإسلام خير؟ قَالَ: " (تطعم) (¬٤) الطعام" إلى آخره (¬٥). وقد جمع العلماء بينها وبين ما أشبهها بوجوه، ذكر الحليمي (¬٦) منها وجهين: أحدهما: أنه جرى عَلَى اختلاف الأحوال والأشخاص، كما روي أنه ﷺ قَالَ: "حجة لمن لم يحج أفضل من (أربعين) (¬٧) غزوة، وغزوة لمن حج أفضل من أربعين حجة" (¬٨). فاعلم أن كل قوم بما تدعو الحاجة إليه دون ما لم تدع
Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن
Baca Juz 2, halaman 628
Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 2، ص 628 (SanadKitab #13252, hlm. urut 1043)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.