قَالَ أبو إِسْحَاقَ: وَنَسِيتُ السَّابعَ. وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ. وَقَالَ شعْبَةُ: أمَيَّهُ أَوْ أُبَيُّ. وَالصَّحِيحُ: أُمَيَّةُ. [انظر: ٢٤٠ - مسلم: ١٧٩٤ - فتح ٦/ ١٠٦]
٢٩٣٥ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ، عَنْ أَيّوبَ، عَنِ ابن أَبِي ملَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ اليَهودَ دَخَلوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ. فَلَعَنْتهُمْ. فَقَالَ: "مَا لَكِ؟ ". قُلْتُ: أَوَلم تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: "فَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ: وَعَلَيْكُمْ؟ " [انظر: ٦٠٢٤، ٦٠٣٠، ٦٢٥٦، ٦٣٩٥، ٦٤٠١، ٦٩٢٧ - مسلم: ٢١٦٥]
ذكر فيه خمسة أحاديث:
أحدها: حديث هشام عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الأَحْزَاب قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَلأَ اللهُ بُيُوتَهُمْ وَقُبُورَهُمْ نَارًا، شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ اَلوُسْطَى حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ".
ثانيها: حديث الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو فِي القُنُوتِ: "اللَّهُمَّ أَنْجِ سَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ - إلى أن قال: اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ .. " الحديث.
ثالثها: حديث ابن أَبِي أَوْفَى: دَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الأَحْزَابِ عَلَى المُشْرِكِينَ قال: "اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ سَرِيعَ الحِسَابِ، اللَّهُمًّ اهْزِمِ الأَحْزَابَ، اللَّهُمَّ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ". رابعها: حديث عبد الله -وهو ابن مسعود-قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي فِي ظِلِّ الكَعْبَةِ، الحديث، وفيه: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ" ثلاثًا. ثم ذكر الخلاف في أمية بن خلف أو أبي بن خلف قال: وَالصَّحِيحُ: أُمَيَّةُ.
خامسها: حديث عائشة: أَنَّ اليَهُودَ دَخَلُوا عَلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ. فَلَعَنْتُهُمْ. فَقَالَ: "مَا لَكِ؟ ". قُلْتُ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ قَالَ: "أفَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ وَعَلَيْكُمْ".