واحتج به الخطابي على أن الفطر أفضل من الصوم عند الضعف (¬١)، وهو مذهب الشافعي وابن حبيب، واحتج به مالك؛ لأنه ﷺ صام، فلما قيل له: صام الناس بصيامك أفطر (¬٢).
و (الكديد): مكان معروف، وظن المزني أن من أصبح صائمًا وسافر له الفطر لهذا الحديث، وهو عجيب؛ فإن بين الكديد ومكة عدة أيام (¬٣)، وكذا وقع في البويطي أيضًا، فلم ينفرد به.