Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 18, halaman 437

  1. ٥٧ - كتاب فرض الخمس
  2. ٨ - باب قول النبي ﷺ: "أحلت لكم الغنائم"

موسى وهو الرجل المؤمن الذي كان يكتم إيمانه، وهو غريب.

فصل:

قوله للشمس: "إنك مأمورة وأنا مأمور، اللَّهُمَّ احبسها علينا فحبست" هو دعاء إلى الله أن يمد لهم الوقت حَتَّى يفتحوا المدينة.

وقيل في قوله: "احبسها علينا" أقوال: أحدها: أنها ردت على أدراجها. وقيل: أوقفت فلم تبرح. وقيل: (بطئ مجريها) (¬١) وسيرها، وهو أوفى- الأقوال كما قاله ابن بطال؛ لجريها على العادة، وإن كان خرق العادات للأنبياء (جائز) (¬٢) فكل الوجوه جائزة.

وفي قوله: "إنك مأمورة" دليل في النوم وأصل العبادة على ضيق وقت العمل الذي الرأي فيه في اليقظة وفوات وقته، فيكون تنبيهًا على الأخذ بالحزم (¬٣).

وفيه: أن الأنبياء قد يحكمون على الأشياء المعجزات بآيات يظهرها الله تعالى على أيديهم، شهادة على ما التبس من أمر الحكم، وقد يحكمون أيضًا بحكم لا يكون آية معجزة، ويكون النبي وغيره من الحكام سواء، ويكون اجتهادهم على حسب ما يتأدى إليهم من مقالة الخصمين، فذلك إنما هو ليكون سنة لمن بعدهم.

وفيه: أن قت الآخر النهار إذا هبت رياح النصر أفضل كما كان ﵇ يفعل.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 18، ص 437 (SanadKitab #13252, hlm. urut 10931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.