Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 18, halaman 457

  1. ٥٧ - كتاب فرض الخمس
  2. ١٢ - باب كيف قسم النبي ﷺ قريظة والنضير؟ وما أعطى من ذلك في نوائبه؟.

الأحزاب فلم تدع بناء إلا قلعته ولا آناء إلا قلبته، فانصرفوا خائبين، كما قَالَ تعالى: ﴿وَرَدَّ الله الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ﴾ الآية [الأحزاب: ٢٥].

فلما انصرف رسول الله ﷺ من الأحزاب ساروا إلى قريظة، فحاصرهم حَتَّى نزلوا على حكم سعد بن معاذ، فحكم فيهم بأن تقتل المقاتلة وتسبى الذرية، فقسمها الشارع في أصحابه وأعطى من نصيبه في نوائبه، وزعموا كما قَالَ إسماعيل بن إسحاق: إن هذِه الغنيمة أول غنيمة قسمت على السهام، وجعل للفرس ولصاحبه ثلاثة أسهم وللرجل سهم.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 18، ص 457 (SanadKitab #13252, hlm. urut 10951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.