الحادي عشر:
حديث الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أنه ﷺ قَالَ لَهَا: "يَا عَائِشَةُ، هذا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ". قَالَتْ: وَعَلَيهِ السَّلَامِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، تَرى مَا لَا أَرى. تُرِيدُ النَّبِيَّ ﷺ.
ويأتي بعد في المغازي والأدب والاستئذان والرقاق (¬١) وأخرجه مسلم أيضًا (¬٢). وهذا الحديث لما رواه النسائي، عن نوح بن حبيب، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
قال: هذا خطأ. (¬٣) يعني: أن الصواب حديث الزهري، عن أبي سلمة كما في البخاري.
ورواه الشعبي، عن أبي سلمة وليس للشعبي، عن أبي سلمة، عن عائشة في "الصحيح" غيره.
قال الترمذي: وفي الباب عن رجل من بني نمير، عن أبيه، عن جده (¬٤).
فصل:
فيه: أنه ﵇ يرى الملك، ولا يراه من معه، وفيه: فضل عائشة.
وفي القرآن: دليلٌ (أن ذلك) (¬٥) كان بأمر الله؛ لقوله تعالى: ﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [التحريم: ٦] وفي رد عائشة أن إنهاء السلام إلى البركة وهي سنة. قاله ابن عباس، وكان ابن عمر يقول: في ابتداء السلام وفي رده سواء: السلام عليكم (¬٦).