الحديث التاسع:
حديث أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ: سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (٩) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (١٠)﴾ [النجم: ٩، ١٠]. قَالَ: حَدَّثنَا ابن مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ.
قاب الشيء: قدره.
الحديث العاشر:
حديث عَلْقَمَةَ، عنه: ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (١٨)﴾ [النجم: ١٨] قَالَ: رَأى رَفْرَفًا أَخْضَرَ سَدَّ أُفُقَ السَّمَاءِ.
يأتيان في سورة النجم من التفسير (¬١).
والرفرف: يقال: هي ثياب خضر، واحدها: رفرفة، وفي التنزيل: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ﴾ [الرحمن: ٧٦] قيل: رياض في الجنة، وقيل: الوسائد، وجاء في رواية: أنه رأى جبريل في حُلَّتَيْ رفرف، قد ملأ ما بين السماء والأرض (¬٢). ويحتمل -كما قال الخطابي- أن يكون أراد بالرفرف أجنحة بسطها كما تبسط الثياب (¬٣).
الحديث الحادي عشر:
حديث عَائِشَةَ ﵂: مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأى رَبَّهُ فَقَدْ أَعْظَمَ الفرية، ولكن قَدْ رَأى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ، (وَخَلْقِهِ سَادًّا) (¬٤) مَا بَيْنَ الأُفُقِ.