Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 172

  1. ٥٩ - بدء الخلق
  2. ١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة

"مختصر الجمهرة": بردت الشيء برَّدته بالتشديد، وجاء في الشعر أبردته: صيرته باردًا.

وفي "الواعي" زعم بعض أهل العربية أنه يقول: بردت الماء من الإبراد وبردته من الإسخان، قال: وهو من الأضداد، وزعم ابن سيده في "المخصص" أن هذا القول قاله قطرب ورد عليه (¬١).

وقال القاضي عياض: يقال أيضًا بهمزة قطع وراء مكسورة (¬٢).

وهي لغة رديئة، وقوله: "فأطفئوها" هو مهموز رباعي.

فصل:

قوله: "فَابْرِدوها بالماء" أو"بِمَاءِ زَمْزَمَ" شك همام.

ورواه أبو نعيم الأصبهاني في كتاب "الطب" من حديث عفان بن مسلم، ثنا همام .. فذكره من غير شك ولا تردد (¬٣)، وكذا أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (¬٤)، وروى أبو نعيم أيضًا من حديث أبي عبيدة ابن حذيفة، عن عمته فاطمة، قالت: عدت رسول الله ﷺ (وقد حم) (¬٥)، فأمر بسقاء يعلق على شجرة، ثم اضطجع بجنبه فجعل يقطر الماء على فؤاده، فقلت: ادع الله أن يكشف عنك، فقال: "إن أشد الناس بلاءًا لأنبياء تم الذين يلونهم" (¬٦).

وعن طارق بن شهاب، سمعت أسامة يقول: قال لي رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 172 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.