Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 200

  1. ٥٩ - بدء الخلق
  2. ١١ - باب صفة إبليس وجنوده

هذا الحديث خرجه مسلم أيضًا (¬١)، وأخرجه البخاري في الاعتصام (¬٢) ومسلم في الإيمان عن أنس (¬٣)، وعند مسلم: "لا يزال الناس يسألون، حتى يقولون (¬٤): هذا خلق الله، فمن خلق الله؟ ". وفي رواية "فليقل: آمنت بالله". ولأبي داود. "فإذا قالوا ذلك فقولوا: ﴿الله أَحَدٌ (١) الله الصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ١ - ٢] الآية، ثم ليتفل عن يساره ثلاثًا وليستعذ بالله من الشيطان" (¬٥). وفي رواية محمد بن سيرين عنه -كما قال الخطابي- زيادة لم يذكرها أبو عبد الله، لا يستغنى عنها في بيان معنى الحديث، ثم ساقها بإسناده بلفظ: "لا يزال الناس يسألون حتى يقولوا: هذا الله خلق الخلق، فمن خلق الله؟ ". قال أبو هريرة: فقد سئلت عنها مرتين. وفي آخر: "لا يزال الناس يسألون عن العلم حتى يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ ". فبينما أبو هريرة ذات يوم آخذ بيد رجل وهو يقول: صدق الله ورسوله، قال أبو هريرة: لقد سألني عنها رجلان وهذا الثالث (¬٦).

ووجه الحديث: ترك التفكير فيما يخطر في القلب من وساوس الشيطان، والامتناع عن قبولها، والكف عن مجاراته في ذلك، وحسم المادة في ذلك بالإعراض عنه والاستعاذة بذكر الله، ولو أذن في مراجعته والرد عليه لكان الرد على كل موحد سهلاً؛ وذلك أن

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 200 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.