Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 233

  1. ٥٩ - بدء الخلق
  2. ١٤ - باب قول الله تعالى: ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [البقرة: ١٦٤]

وفي لفظ: "من تركهن مخافة شرهن فليس منا" (¬١).

فصل:

الأمر بقتلها من باب الإرشاد إلى دفع المضرة المخوفة من الحيات، فما كان منها متحقق الضرر وجبت المبادرة إلى قتله، كما أرشد إليه فيما مضى بقوله: "اقتلوا الحيات واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر" عمّ ثم خصّ منبهًا على سبب عظم ضررهما، وقد بين ابن عباس سبب العداوة بيننا وبين الحية فيما ذكره الطبري من حديث أبي صالح، وليث عن طاوس؛ عنه أن عدو الله إبليس عرض نفسه على دواب الأرض أيها يحمله حتى (يدخل) (¬٢) الجنة فكل الدواب أباه، حتى كلم الحية فقال لها: أمنعك من بني آدم وأنت في ذمتي، إن أنت أدخلتني الجنة. فأدخلته. قال ابن عباس: اقتلوها حيث وجدتموها، اخفروا ذمة عدو الله (¬٣).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 233 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.