Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 277

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ١ - باب خلق آدم ﷺ وذريته
  3. باب قول الله تعالى: ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾

رددته من الكبر إلى الشباب، ومن الصبي إلى (النطفة) (¬١)، وقال ابن زيد: إنه على حبس ذلك الماء لقادر. وعن قتادة: معناه أن الله قادر على بعثه وإعادته.

قال ابن جرير: وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: معناه أن الله تعالى على رد الإنسان المخلوق من ماء دافق من بعد مماته حيًّا كهيئته قبل مماته لقادر (¬٢).

وفي "تفسير عبد بن حميد" عن علي قال: أن يرده نطفة في صلب أبيه (¬٣).

وتفسير أبي العالية من رواية خصيف عنه (¬٤).

وقوله: (﴿فَأَزَلَّهُمَا﴾): فاستزلهما أي: دعاهما إلى الذلة. وقرئ (فأزالهما) (¬٥)، وأنكره أبو حاتم وقال: إنه لا يقدر على أكثر من الوسوسة.

ثم ذكر البخاري في الباب عشرة أحاديث:

أحدها: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "خَلَقَ اللهُ آدَمَ وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، تمَّ قَالَ اذْهَبْ فَسَلَمْ عَلَى أُولَئِكَ مِنَ المَلَائِكَةِ،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 277 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11425)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.