الثالثة: بيان] (¬١) شفقته ﷺ على أمته ورأفته بهم.
الرابعة: استحباب طلب القتل في سبيل الله.
الخامسة: جواز قول الإنسان: وددت كذا من الخير الذي يعلم أنه لا يحصل، وهو أحد التأويلات في قوله: "نيَّةُ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِه" (¬٢).
السادسة: البداءة بأهم المصلحتين عند التعارض وترك بعض المصالح لمصلحة أرجح منها أو لخوف مفسدة تزيد عليها.
السابعة: تمني الشهادة وتعظيم أجرها.
الثامنة: عدم نقصان الأجر بالغنيمة؛ فإنها بفضل الله، والأجر على القتال، وأهل بدر أفضل المجاهدين ولم ينقصهم أخذهم الغنيمة.
فإن قُلْتَ: فما نعمل في الحديث الآخر الثابت في الصحيح: "ما من غازية أو سرية تغزو وتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجرهم، وما من غازية أو سرية تخفق أو تصاب إلا تم أجورهم" (¬٣) والإخفاق أن تغزو فلا تغنم شيئًا.
قلتُ: عنه أجوبة:
أحدها: الطعن في هذا فإن في إسناده حميد بن هانئ (¬٤) وليس