Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 340

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٧ - باب قصة يأجوج ومأجوج

وزعم أهل العلم أنه بدومة الجندل، رجع إليها من القدس، ولم يكن له بالقدس كثير عمر، وكان عدد ما سار في البلاد منذ يوم بعثه الله إلى يوم قبض خمسمائة عام.

وذكر حديثًا مرفوعًا من حديث إبراهيم بن طلحة بن عبيد الله عن أبيه، عن جده: كان الفيلسوف من أهل الملك تزوج امرأة من غسان، وكانت على دين الروم، فولدت ذا القرنين فسماه أبوه الاسكندر، وإنما نسب إلى الروم؛ لأن أباه خلفه صغيرًا في حجر أمه يتيمًا، فلذلك جهل أبوه ونسبوه إلى أمه.

وروي من طريق عقبة بن عامر الجهني بإسناد فيه جهالة: قال رسول الله ﷺ لطائفة جاءوه من اليهود: "جئتم تسألوني عن ذي القرنين، وكيف كان أول شأنه؟ وسأخبركم بما تجدونه في كتابكم: إنه كان غلامًا من الروم فأتى ساحلًا من سواحل مصر، فبنى بها مدينة تسمى الإسكندرية".

وفيه: "وأتى السد، وهما جبلان زلقان، ينزل عنهما كل شيء، فبناهما .. " (¬١) الحديث.

فصل:

قوله: ﴿سَبَبًا﴾: طريقًا. وقال ابن عباس: علمًا يسير به في أقطار الأرض (¬٢). وقال مجاهد: منزلًا بين المشرق والمغرب (¬٣).

وقوله: ﴿فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ﴾ أي: ذات حمأة. ومن قرأ (حامية) (¬٤)،

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 340 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.