Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 357

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ذكر يأجوج ومأجوج

وأخرج الطبري رواية أبي معاوية، عن الأعمش (¬١)، وكذا تعليق عيسى بن يونس، عن الأعمش أخرجه أيضًا (¬٢)، وقال الفراء: أجمعت القراء على: ﴿سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾، وقرأ ابن مسعود: (سكرى وما هم بسكرى) وهو وجه جيد في العربية؛ لأنه بمنزلة الهلكى والجرحى، وليس هو بمذهب النشوان والنشاوى، فاختير سكرى بطرح الألف من هول ذلك اليوم وفزعه، كما قيل موتى، ولو قيل: سكرى على أن الجمع يقع عليه التأنيث فيكون كالواحدة كان وجهًا كما قال: الأسماء الحسنى. وقد ذكر أن بعض القراء قرأ: (ويُرى الناس) وهو وجه جيد (¬٣).

وعند الزجاج: (تذهل) ويجوز: تُذهل. ووجه لم يقرأ به: (ويرى الناس سكرى) المعنى: يرى الإنسان الناس، وتقرأ: (ويرى الناس سكرى وما هم بسكارى). ويجوز: (وَيَرى النَّاسَ سُكَارى وَمَا هُمْ بِسُكَارى) والقراءة الكثيرة: ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى﴾ قال ثعلب: امرأة حامل إذا أردت حُبلى، فإذا أردت أنها تحمل شيئًا ظاهرًا قلت: حاملة، وحمل النخلة والشجرة يفتح ويكسر (¬٤)، فإن قلت: فهل تبقى حامل يوم القيامة؟ قلت: لو حضرت حامل يومئذٍ

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 357 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.