وقوله: (﴿كَانَ أُمَّةً﴾) قال ابن مسعود: هو الذي يعلم الناس الخير (¬٢). وقال مجاهد: كان مؤمنًا وحده والناس كلهم كفار (¬٣).
ويقوي هذا حديث: "كان زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده" (¬٤).
والقانت: المطيع، قاله ابن مسعود (¬٥)، والحنيف: المسلم وقيل: المختون والناسك، وسمي إبراهيم حنيفًا؛ لأنه حنف عما كان يعبد أبوه وقومه، أي: مال عنه إلى الإسلام. وأصل الحنف ميل من إبهام القدمين كل واحدة على صاحبتها.
وقال ابن فارس: ويقال هو الذي يمشي على ظهور قدميه (¬٦).
وقال الداودي، هو المعوج الساقين.
Rujukan halaman ini:التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 363 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11511)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.