Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 411

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ١١ - باب: قوله ﷿: ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم (٥١) إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون (٥٢) قالوا لا توجل﴾: لا تخف، ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي﴾

٢٦٠] فأجابه على نحو ما سأل وعلم أن أحدًا لا يقترح على الله مثل هذا فيجيبه بعين مطلوبه إلا عن رضا واصطفاء، فقوله: ﴿أَوَلَمْ تُؤْمِنْ﴾ بأنا اصطفيناك واتخذناك خليلاً؟ وقال: ﴿بَلَى﴾.

وقال القرطبي: النفوس متشوفة إلى المعاينة، يصدقه الحديث الصحيح: "ليس الخبر كالمعاينة" (¬١). وقال ابن عطية: السؤال بـ (كيف) إنما هو سؤال عن حالة شيء موجود متقرر الوجود عند السائل والمسئول، نحو قولك: كيف علم زيد؟ ونحوه فـ (كيف) هنا: استفهام عن هيئة الإحياء وهو متقرر (¬٢).

قال القرطبي: إنما سأل أن يشاهد كيفية [جمع] (¬٣) أجزاء الموتى بعد تفريقها وإيصال الأعصاب والجلود بعد تمزيقها، فأراد أن يترقى من علم اليقين إلى عين اليقين (¬٤). وقيل: إنه لما احتج على المشركين بأن ربه يحيي ويميت، طلب ذلك من ربه؛ ليصح احتجاجه عيانًا. وقال بعضهم: هو سؤال على طريق الأدب، المراد: أقدرني على إحياء الموتى. وقوله: ﴿لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ عن هذِه الأمنية.

وذكر البخاري في التفسير عن ابن عباس: ﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾: قطعهن (¬٥).

وأسنده أبو حاتم في "تفسيره" من حديث مجاهد عنه ثم قال: وروي

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 411 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.