Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 418

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ١٤ - باب: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه﴾ إلى قوله: ﴿ونحن له مسلمون﴾ [البقرة: ١٣٣]

وقوله ("إذا فقهوا") يقول: من كان على فقه فاعلموا أن له أصلاً في الجاهلية.

فصل:

قال الطبري: (إذ) هذِه مكررة إبدالًا من (إذ) (¬١) الأولى، و ﴿مُسْلِمُونَ﴾: خاضعون له بالعبودية والطاعة ويحتمل أن يكون بمعنى الحال كأنهم قالوا: نعبد إلهك مسلمين له بطاعتنا وعبادتنا إياه، ويحتمل أن يكون خبرًا مستأنفًا، فيكون بمعنى: نعبد إلهك بعدك، ونحن له الآن وفي كل حال مسلمون. قال: والأحسن أن يكون بمعنى الحال. وقدم ذكر إسماعيل على إسحاق؛ لأنه كان أسن (¬٢).

قال السهيلي: سمي يعقوب إسرائيل؛ لأنه أسرى ذات ليلة حين هاجر إلى الله أي: أسرى إلى الله (¬٣)، فيكون بعض الاسم عبرانيًّا وبعضه موافقًا للعرب، وكثيرًا ما يقع الاتفاق بين السرياني والعربي، أو يقاربه في اللفظ، وفي "المعرب" إسرائيل وإسرال كميكال وإسرائين.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 418 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11566)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.