Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 463

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة﴾ إلى قوله: ﴿وأنا أول المؤمنين﴾ [الأعراف: ١٤٢، ١٤٣]

وقال في رواية أخرى: "يصعق الناس فأكون أول من تنشق عنه الأرض" وهذا هو الصحيح (¬١)؛ لأن الإفاقة غير الانشقاق، والصعقة حين ينفخ في الصور النفخة الأولى، ألا ترى أنه قال هنا: "فأكون أول من يفيق". ثم قال: "لا أدري أفاق قبلي".

وكذا قال الداودي مرة قوله: "فأكون أول من يفيق" ليس بمحفوظ واضطربت الرواية في هذا الحديث، وقيل من يسلم معه منهم من الوهم.

والصحيح: "فأكون أول من تنشق عنه" والانشقاق غير الإفاقة.

وقال القاضي عياض: الصعق والصعقة والصاعقة: الموت والهلاك والغشي أيضًا. قال: فيجوز أن تكون الصعقة صعقة فزع بعد النشر حين تنشق السموات والأرض جميعًا

قال: وأما قوله: "فلا أدري أفاق قبلي" فيحتمل أن يكون قبل أن يعلم أنه أول من تنشق عنه الأرض، إن حملنا اللفظ على ظاهره وانفراده وتخصيصه، وإن حمل على أنه من الزمرة الذين هم أول من تنشق عنهم الأرض لا سيما على رواية من روى: "أو في أول من يبعث" فيكون موسى أيضًا من تلك الزمرة، وهي زمرة الأنبياء ﵈ (¬٢).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 463 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.