Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 491

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٣٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وضرب الله مثلا .. ﴾ إلى قوله: ﴿وكانت من القانتين﴾ [التحريم: ١١ - ١٢]

وكانت لها فراسة حين قالت: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾ [القصص: ٩]. و (آسية): في ابنة مزاحم ابنة عمة فرعون. وقيل: إنها من العماليق. وقيل: من بني إسرائيل من سبط موسى. قال السهيلي: وقيل هي عمة موسى.

وأما (مريم)، فكل مولود يطعن الشيطان في جنبه إلا هي وابنها؛ لقول أمها: ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران: ٣٦]، وقوله: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا﴾ [التحريم: ١٢]. قال قتادة: نفخنا في جيبها (¬١). قال الفراء: كل خرق في درع أو غيره فهو فرج (¬٢). ورد بأن العرب إنما تقول: أحصنت فرجها من الفرج بعينه.

ومعنى ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ﴾ جعلنا فيه الروح التي لنا، على أن أبا صالح قال: جاءها الملك فنفخ في جيبها فدخل الفرج فحملت بعيسى (¬٣).

وما ذكر في عائشة ﵂ يحتمل أن يريد نساء عصرها أو سائرهن أو أمهات المؤمنين. وقال ﷺ: "خير نسائها مريم وخير نسائها خديجة" (¬٤) والعرب تعم الخصوص وتخص العموم. والله أعلم أي ذلك أراد أنهن أفضل.

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 491 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.