إذا ركب (¬١).
وقال ابن صالح: أربعون بغلًا (¬٢). وقال الضحاك: أربعون رجلاً (¬٣).
قال ابن عيينة: العصبة أربعون. وقال مجاهد: من العشرة إلى خمسة عشر (¬٤).
وقال ابن فارس: العصبة من الرجال نحو العشرة (¬٥). وقيل: هم من العشرة إلى الأربعين. وقوله: (﴿لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ﴾) تأويله: إن العصبة لتنوء بها أي: تثقل، قاله أبو عبيدة (¬٦)، وغلط فيه وصحح قول ابن زيد أنه يقال: ناوأت بالحمل إذا نهضت به على ثقل.
وقوله: (﴿الْفَرِحِينَ﴾: المرحين) أي: البطرين الذين لا يشكرون الله فيما أولاهم.
وقوله: (﴿وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا﴾) قيل: العمل بطاعة الله.
وقيل: أمسك القوت وقدم ما فضل. وقال قتادة: ابتغ الحلال (¬٧).
وقيل: ولا تنس شكر نصيبك.
وقوله: ﴿عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾) قيل: كان من قراء بني إسرائيل التوراة،