Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 518

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠]

(وقال مجاهد: عظام (¬١)، وقال الداودي: هي التي تجعل علي بناءٍ. ولها) (¬٢) خواءٌ من أسفلها يوقد عليها منه ليس لها أثاف لعظمها.

وأثر مجاهد في ﴿مَحَارِيبَ﴾ و ﴿الصَّافِنَاتُ﴾ رواه عبد بن حميد، عن روح، عن شبل، عن ابن أبي نجيح عنه.

وقوله: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ قال مجاهد: لما ذكر الله هذا قال داود لسليمان: إن الله ذكر الشكر، فاكفني صلاة النهار أكفك صلاة الليل. قال: لا أقدر. قال: فاكفني صلاة الظهر. قال: نعم، فكفاه. وقال عطاء: صعد النبي ﷺ المنبر فتلا الآية، فقال: "ثلاث من أوتيهن فقد أوتي مثل ما أوتي داود: العدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية". وقال الزهري: قولوا: الحمد لله، قال ابنِ عباس: شكرًا على ما أنعم الله به عليكم. وقوله: ﴿تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾ قال ابن مسعود: أقام حولًا حتى أكلت الأُرَض (¬٣) عصاه فسقط (¬٤).

وقيل للعصا: منسأة؛ لأنه يؤخذ بها الشيء ويساق، فهي مفعلة من نسأت إذا زجرت الإبل. وقيل: إذا ضربتها بالمنسأة.

وقوله: ﴿تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ﴾. قال ابن عباس: كان إذا صلى رأى شجرة يابسة بين يديه، فيسألها: ما اسمك؛ فإن كان لغرس غرست، وإن كانت لدواء كتبت، فبينا هو يصلي ذات يوم إذا شجرة يابسة بين

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 518 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.