Lewati ke konten

Kitab: At-Taudhih li Syarhil Jami' ash-Shahih · Pengarang: ابن الملقن

Baca Juz 19, halaman 520

  1. ٦٠ - كتاب الأنبياء
  2. ٤٠ - باب قول الله تعالى: ﴿ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب﴾ [ص: ٣٠]

فصل:

قوله ﴿حُبَّ الْخَيْرِ﴾ قال الفراء: الخيل -في كلام العرب- والخير بمعنى. ﴿عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ قال قتادة: عن صلاة العصر (¬١). وما ذكره في ﴿فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ﴾ هو قول ابن عباس (¬٢).

وقيل: قطع أسوقها وأعناقها، فأبدله الله مكانها خيرًا منها وسخَّر له الريح، ويحمل على أن (ذلك) (¬٣) ذكاة لها، وأبيح له فعل ذلك.

وما ذكره في ﴿الْأَصْفَادِ﴾ قال قتادة: هي الأغلال (¬٤). وما ذكره عن مجاهد في (صفن) روي عنه: الذي يرفع إحدى رجليه ويقف على ثلاثٍ (¬٥).

وقيل: الذي يقف (على ثلاث) (¬٦) ويثني سنبك الرابعة، أي: طرف الحافر.

وقال الفراء: الصافن: القائم. والجياد جمع جواد، يقال: رجل جيد من قوم أجواد، وفرس جواد من خيل جياد. وقد فسره بالسراع.

وقوله: (﴿جَسَدًا﴾ شيطانًا)، قيل: غلب شيطان على ملكه أيامًا، وقيل: قتلت الشياطين ابنه بعده خوفًا أن يملكهم وألقته على كرسيه. والجسد: الصورة التي لا روح فيها، وهي الحية، وقال الخليل: لا يقال الجسد لغير الإنسان من خلق الأرض (¬٧).

Rujukan halaman ini: التوضيح لشرح الجامع الصحيح، ج 19، ص 520 (SanadKitab #13252, hlm. urut 11668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.